جواد شبر

211

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقوله في مدح أمير المؤمنين علي عليه السلام « 1 » . صنو النبي رأيت قافيتي * أوصاف ما أوتيت لا تسع « 2 » فجعلت مدحي الصمت عن شرف * كل المدائح دونه يقع ماذا أقول وكل مقتسم * بين الأفاضل فيك مجتمع ومن شعره قوله في الافتخار : خذوا من ذمامي عدة للعواقب * فيا قرب ما بيني وبين المطالب لواني زماني بالمرام ، وربّما * تقاضيته بالمرهفات القواضب على حين ماددت الصبا عن صبابة * ذياد المطايا عن عذاب المشارب ورضت بأخلاق المشيب شبيبة * معاصية لا تستكين لجاذب عقائل عزم لا تباح لضارع * وأسرار حزم لا تذاع للاعب وللّه مقذوف بكلّ تّنوفة * رأى العز أحلى من وصال الكواعب أغرّ الأعادى انني بتّ مقترا * وربّ خلوّ كان عونا لواثب رويدكم إني من المجد موسر * وإن صفرت عما أفدتم حقائبي هل المال إلا خادم شهوة الفتى * وهل شهوة إلا لجلب المعاطب فلا تطلبن منه سوى سدّ خّلة * فإن زاد شيئا فليكن للمواهب مرهت « 3 » بادماني سرى كل حادث * ولا كحل إلا من غبار المواكب فلا تصطلوها ، انها دارميّة * مواقدها هام الملوك الأغالب

--> ( 1 ) رواها العماد الاصفهاني في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر ) مطبعة المجمع العلمي العراقي ، ( 2 ) الصنو : الأخ الشقيق . ( 3 ) مرهت عينه . خلت من الكحل .